بئر الماء: صدقة جارية تروي العطش وتفيض بالأجر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“من حفر بئر ماء لم تشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا أجره الله يوم القيامة” (رواه البخاري).

هذا الحديث الشريف يُبرز عظيم فضل توفير الماء، فهو نعمةٌ أساسيةٌ للحياة، يحتاجها الإنسان وكل الكائنات الحية. واستنادًا إلى هذا الفضل العظيم، تواصل مؤسسة الرسالة الخيرية جهودها في تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة، ومن أبرزها مشروع حفر الآبار، الذي يهدف إلى توفير المياه الصالحة للشرب والاستخدام اليومي للمجتمعات الأكثر حاجة.

بحمد الله وفضله، تمكن قسم الآبار في إدارة المشاريع بمؤسسة الرسالة الخيرية – ميدان من تنفيذ بئر ارتوازي جديد يحمل الرقم 2940، ليكون مصدرًا دائمًا للمياه النظيفة، يروي عطش العشرات من العائلات، ويدعم المساجد والمدارس والمصليات.

حرصت المؤسسة على تنفيذ هذا المشروع وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، حيث تم تصميم البئر ليشمل:

قاعدة خزان مياه بارتفاع 1.5 متر وسعة تخزين تبلغ 1,100 لتر، لضمان توفر المياه على مدار الساعة.
مكينة حديثة لضخ المياه، توفر تدفقًا سلسًا ومستمرًا لتلبية احتياجات الأهالي.
عدة حنفيات موزعة بشكل استراتيجي لتسهيل الاستخدام اليومي من قبل السكان.

يهدف هذا التصميم المتكامل إلى ضمان استدامة المياه النقية وتحسين الظروف المعيشية والصحية للمجتمع المحلي.

تركز المؤسسة جهودها في محافظة سومطرة الشمالية، حيث تعاني العديد من المناطق من شحّ المياه النظيفة، ومن أبرز هذه المناطق:

📍 ديلي سيردانج
📍 لانجكات
📍 بنجاي
📍 سيردانج بيداغاي
📍 سيمالونجون
📍 رياو

تخدم هذه الآبار المنازل والمساجد والمصليات والمعاهد التعليمية، مما يضمن وصول المياه الصالحة للشرب إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، ويُسهم في تعزيز الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي في هذه المجتمعات.

💧 تحسين جودة الحياة من خلال توفير مياه نظيفة ومستدامة.
💧 تقليل انتشار الأمراض الناتجة عن تلوث المياه، مما يعزز صحة الأطفال والكبار.
💧 دعم المساجد والمدارس بمصادر مياه دائمة، مما يساهم في تعزيز النشاطات الدينية والتعليمية.
💧 تعزيز التكافل الاجتماعي، حيث يساهم المتبرعون في إغاثة المحتاجين وتوفير احتياجات أساسية لهم.

🚰 إن توفير المياه عمل عظيم يمتد أثره لأجيال قادمة، فهو من أعظم الصدقات الجارية التي يُثاب عليها العبد في الدنيا والآخرة. تدعو مؤسسة الرسالة الخيرية المحسنين وأهل الخير إلى المساهمة في هذا المشروع المبارك، سواء بالدعم المالي أو العيني، لتخفيف المعاناة عن المحتاجين، ونيل الأجر العظيم عند الله.

🌿 قال تعالى: “ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم” (البقرة: 158).

وباسم مؤسسة الرسالة الخيرية، نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا المشروع وساعد في جعله واقعًا ملموسًا. نسأل الله أن يجعلها صدقة جارية لهم، ويبارك في أرزاقهم وأعمالهم، ويرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة.

Flag Counter

أحدث المقالات